الغربال
لا تكن حلوا فتؤكل ولا تكن مرا فتعاف
.
.

الاختلاف...

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: لايصلين أحد إلا في بني قريظة  فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها  ، وقال بعضهم بل نصلي ، لم يرد منا ذلك  . فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم
رواه الشيخان
 
 
الاختلاف متوقع بين بني البشرطالما اختلف النا في قابلياتهم على الفهم
قال تعالى
 ولايزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم
لكن الله تعالى دعا المسلمين إلى الاعتصام بحبل الله  وعدم التفرق في الدين
ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات
فالله سبحانه وتعالى يريد أن يكون المسلمون يدا واحدة غير مختلفين ، يسامح بعضهم بعضا غير متعصبين لرأي شخصي أو اجتهاد ، ولاتبني أرائهم على تعصب لجنس أو نزعة فبلية أو عنصرية أو طائفية وهكذا  فإن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما عرف باختلاف صحابته في فهمهم لأمر أمرهم به هو ، رضي عن اجتهاد كلا  الفريقين لأن كليهما استند في فعله على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستند إلى رأي يخطئ ويصيب ولا إلى هوى نفسه أو مصلحة شخصية
 
كما أن كلا من الفريقين رضي من الفريق الآخر بفعله ، فلم يخاصم أحدهما الآخر  أويجبره على اتباع رأيه ، فيحدث الشقاق وتباعد القلوب
 
وهكذا
 فإن الاختلاف في الاجتهاد مقبول
 
كما يشير الحديث إلى حرص الصحابة رضوان الله عليهم على معرفة الحق باحتكامهم إلى أولي العلم منهم  وكان في حالتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه الذي علمهم بأن هذا القدر من الاختلاف أمر متوقع ولابد منه وهو مقبول وعليهم أن يقبلوه
 
يعود اختلاف الفقهاءإلى عدد من من الأسباب
أحدها
 هو اختلاف أفهام الناس من نص معين آية من كتاب الله أو حديث من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كانت الحالة في اختلاف الصحابة في هذا الحديث
وقد يكون سبب الاختلاف
 هو عدم تبوث نص عند بعض بينما تبث عند الآخرين
 
أوقد يكون الاختلاف
 سببه اختلاف الأقاليم والمواقع وأعراف الناس والتي على الفقيه يراعيه
 
كما أن الاختلاف
 يكون أحيانا نتيجة أخذ الأول بالرخصة والثاني بالعزيمة
 
وكل هذه الأسباب مقبولة
 وليست مدعاة للتناحر والتعصب والفرقة
وما ظهرت الطائفية بين المسلمين
إلا
 حينما تعصب أتباع المذاهب إلى فتاوي وتفاصيل
 وتركوا اتفاقهم على أصول الدين الرئيسية
 
وهكذا
 فالمومنون الصادقون
 يتعاونون فيما اتفقوا عليه
 ويعذر بعضهم بعضا
 فيما اختلفوا فيه
 
إن اختلاف الصحابة المذكور في الحذيث كان بالحقيقة نتيجة أخذ الفريق الأول بالنص الحرفي لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والفريق الثاني بالمفهوم العام حيث فهموا من النص أن المقصود الأصلي هو الإسراع في السير قبل نهاية وقت العصر وليس المقصود هو تأخير الصلاة
 ومثل هذا الاختلاف كثير الوقوع في فهم أحكام تفصيلية
من آيات أو أحاديث صحيحة
 
وقد تكون أحيانا حجة التمسك بالنص أقوى
 أو التمسك بالمفهوم في حالات أخرى أقوى
 
 إلا أنه
 يجب على الدوام عدم الشذوذ والخروج في التأويل عن حد ما تحتمله اللغة العربية عند الاستنباط من النص وفي الوقت نفسه عدم التمسك بحرفية جامدة بعيدة عن روح الدين وأصوله السمحة
 
 
لقد اختلف الفقهاء بعد جيل الصحابة فتكونت المدارس الفقهية 
 ونشأت المذاهب المختلفة وكان أئمة تلك المذاهب  على درجة عالية من التقوى والتسامح ، لكن بعض المتأخرين تعصبوا لأحد المذاهب وغالوا في إتباث صحة كل ما ورد في ذلك المذهب وخطأ كل ماورد فيما سواه وتقديس كلام ائمة المذاهب كتقديس حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظهرت الفرقة والتناحرات المذهبية التي تزدهر دائما في أوقات التدهور والانحطاط
 
 
لقد كانت الفتن والخلافات المذهبية التي تعج بالعالم الإسلامي أيام الغزو الصليبي واحتلالهم القدس ، حتى أن الدماء سالت في بغداد في خلاف أتباع المذهبين الشافعي والحنبلي بسبب قنوت بعضهم في صلاة الفجر وعدم قنوت الآخرين
وما طرد الصليبيون إلا بعد يقظة المسلمين ونبذهم الخلاف والتعصب
 
 
إن على المومن ألا يتعصب لمذهب معين ، وله أن يتبع أحدها، فذلك من اليسر في الدين وله أن يأخذ برأي المذهب الآخر إن عرف دليل الآخر واقتنع بدليل أحدهما
كما على المومن أن يأخذ الحكم مباشرة من نصوص أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم دون تقيد بمذهب معين شرط أن يكون على علم بدرجات صحة الحديث وعلله مع علم بأصول الفقه والناسخ والمنسوخ وأساليب اللغة العربية
 
ولقد ورد عن أئمة المذاهب الفقهية أنهم قالوا إن صح الحديث لذيهم أخذوا به .
وعلى من يأخذ الأحكام من الحديث مباشرة أن لا يتعصب لاستنباطه لأن من خالفه من أئمة المذاهب ربما كنت حجتهم قوية وراجحة ، فكلهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ملتمس غرفا من البحر أو رشفا من الديم
 
 
 
 
 
منقول للفائدة 

(14) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 يناير, 2008 06:55 م , من قبل lighttt

موضوع جدا قيم

جزاك الله كل خير

وجعله في موازين حسناتك

يطول بعمرك ربي وتسلم يارب .


اضيف في 19 يناير, 2008 06:58 م , من قبل mashehh
من الأردن

شكرا لك على يثقيفنا
وشكرا لموضوعك القيم ويسرني ان اكون اول المعلقين على هذا المقال
فالاجتهاد اختلاف في وجهات النظر تجاه قضية محددة وقد اختلف السابقون من قبلنا في كثير من الواقف من بينها شروط ومواصفات الاجتهاد ذاته وكذلك في مواصفات المجتهد بعينه .
لا يمكن الان لغير المتخصص في اشؤون الفقهية مثلنا ان يخوض ويدلي بدلوه في هذا الموضوع فنترك موضوع الاتفاق او الاختلاف في النص لمن يكون من حقه العمل في هذا المجال
استفدت الكثير من هذا الموضوع المنصب على الاختلاف او الاتفاق في النص وادعو الله ان يجمعنا ربي ويجمع امته على الاتفاق دوما
دمت بخير
محمد مشة


اضيف في 21 يناير, 2008 07:49 م , من قبل babyface2008
من مصر

السلام عليكم
موضوع جميل اوى بجد ياريت كل المتعصبين ينظروا للوراء عشان يعرفوا ان التعصب مرفوض فى دينا الدين يسر وليس عسر
وكمان الاختلاف دا بيفرقنا ممكن فى يوم من الايام لو تطور يؤدى لحب بين المسلمين
هل هذا مايرديه الله ورسوله ويرضيه ياريت يفهمو ويسامحو ويكون عندهم سعة صدر لاخوانهم الاخرين عشان نكون يد واحدة بدل التفرق اللى بقينا فيه عشان كدة الدول الكبرى ركبتنا وبقى متحكمة فينا لاننا قفاعدين لبعض مش فاضيين ليهم يارب نفوق بقى ونتحد ونسبنا من التعصب دا ونشوف بجد دينا قالينا ايه
ويارب يهدى المسلمين جميعا
وبالتوفيق وتسلم ايدك على المموضوع الجميل دا
والسلام ختام


اضيف في 26 يناير, 2008 12:53 ص , من قبل hitlerrrr
من مصر

سيدتى الفاضله/جواهر
ان الاختلاف بيننا انه لنعمه انعمها الله علينا لانه فى النهايه سنهتدى الى الراى الصواب ....وان لدين الله دين يسر وليس دين عسر...
عاجز عن الشكر والامتنان لما اثرتيه من جدل وتعارك بين متغيرات واختلافات الاراء فى العلم...
الاخ/اسامه النازى


اضيف في 27 يناير, 2008 02:50 ص , من قبل alblogger
من المغرب

بسم اله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
شكر الله فضلك على مجهودك ونسال الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه يارب ... كما تكرمتي اختي الاختلاف اصبح نقمة لجهلنا بادبيات الاختلاف وادبه اصبح الاختلاف معنا معناه الانتصار للراي وليس للحق ... اصبح المختلفين اليوم كل ينظر على انه صاحب الحق و انه الوحيد الذي يمشي على الصراط المستقيم و انه هو الفرقة الناجية ولا حول ولا قوة الا بالله والامة كلها ضالة والعياذ بالله ... نختلف على امور كما يسميها اهل العلم " الفروع " لكن اختلافنا الجاهل حولها لاصول و بنى عليها ابنية شامخة وقف كل منا عليها ليحذف الاخر بالكفر و الخروج عن الملة ... ليس هذا من الاختلاف بل من التخلف الفكري الذي وقعنا فيه


اضيف في 27 يناير, 2008 02:51 ص , من قبل alblogger
من المغرب

و اود المساهمة هنا بهذه المقتطفات عن الاختلاف

قال الشاطبي في الإعتصام (2/191) : إن الإختلاف من زمان الصحاب إلى الآن واقع في المسائل الإجتهادية, وأول ما وقع الخلاف في زمان الخلفاء الراشدين المهديين ثم في سائر الصحابة, ثم في التابعين و لم يعب أحد ذلك منهم, و بالصحابة اقتدى من بعدهم في توسيع الخلاف.
فكيف يمكن أن يكون الافتراق في المذاهب مما يقتضيه الحديث (حديث الافتراق)
قال القاسم بن محمد : كان اختلاف اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم رحمة الناس.
و عنه : لقد نفع الله باختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم في أعمالهم لا يعمل العامل بعمل رجل منهم إلا رأى أنه في سعة و رأى أن خيرا منه قد عمله.
و قال عمر بن عبدالعزيز : ما أحب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يختلفوا, لأنه لو كان قولا و احدا, كان الناس في ضيق, وأنهم أئمة يقتدى بهم, و لو أخذ رجل بقول أحدهم كان في سعة.

و عنه قال : ما يسرني أن لي باختلافهم حمر النعم. (جامع بيان العلم لابن عبد البر 2/901-902)

و عن يحي بن سعيد قال : ما برح المستفتون يستفتون, فيحل هذا و يحرم هذا فلا يرى المحرم أن المحلل هلك لتحليله, و لا يرى المحلل أن المحرم هلك لتحريمه. (تاريخ بغداد 8/42)

و ذكر ابن تيمية في مجموع الفتاوى :" صنف رجل كتابا في الاختلاف فقال احمد لا تسمه كتاب الاختلاف, و لكن سمه كتاب السعة". (30/79)

و في سنن الدارمي (1/159) :" باب في اختلاف الفقهاء . عن حميد قال : قلت لعمر بن عبدالعزيز لو جمعت الناس على شيء؟ فقال ما يسرني انهم لم يختلفوا. ثم كتب الى الآفاق- أو إلى الأمصار- ليقضي كل قوم بما اجتمع عليه فقهاؤهم".

و في التمهيد لابن عبد البر ج9/ص229 : "قال سمعت سفيان الثوري يقول إذا رأيت الرجل يعمل بعمل قد اختلف فيه وأنت ترى غيره فلا تنهه ".

و في الكفاية في علم الرواية ج1/ص402 :" قال حدثني أبو أحمد محمود بن غيلان قال سمعت بن المبارك يقول اني لأسمع الحديث فاكتبه وما من رأيي ان اعمل به ولا أن أحدث به ولكن أتخذه عدة لبعض أصحابي ان عمل به أقول عمل بالحديث".

و في حلية الأولياء (ج6/ص332):
"سمعت مالك بن أنس يقول شاورني هارون الرشيد في ثلاث في أن يعلق المو


اضيف في 27 يناير, 2008 02:52 ص , من قبل alblogger
من المغرب

و في حلية الأولياء (ج6/ص332):
"سمعت مالك بن أنس يقول شاورني هارون الرشيد في ثلاث في أن يعلق الموطأ في الكعبة ويحمل الناس على ما فيه وفي ....فقلت يا أمير المؤمنين أما تعليق الموطأ في الكعبة فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في الفروع وتفرقوا في الآفاق وكل عند نفسه مصيب .."

و في المغني لابن قدامة المقدسي (ج1/ص17) :
" وجعل هذه الأمة مع علمائها كالأمم الخالية مع أنبيائها وأظهر في كل طبقة من فقهائها أئمة يقتدى بها وينتهي إلى رأيها وجعل في سلف هذه الأمة أئمة من الأعلام مهد بهم قواعد الإسلام وأوضح بهم مشكلات الأحكام اتفاقهم حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة .."

و أختم هذه الآداب بأدب من آداب المتأخرين الذين عاصرناهم .. فهاهو الألباني يختلف مع ابن تيمية في مسألة فناء النار و نحن نعلم أنها مسألة عقائدية فلم يكفره و لم يجعله ضالا أو سفيها بل جعلها زلة عالم ... و ليت شعري من هو المعصوم من العلماء
في رفع الأستار لابطال أدلة القائلين بفناء النار (ص47) :"وختاما أقول : لقد خرجت من دراستي لهذه الرسالة النافعة للأمير الصنعاني رحمه الله تعالى بالعبر الآتية : الأولى : أنني ازددت إيمانا ويقينا بالقول المأثور عن جمع من الأئمة : ( ما منا من أحد إلا رد ورد عليه إلا النبي صلى الله عليه وسلم ) . فهذا شيخ الإسلام ابن تيمية زلت به القدم فقال قولا لم يسبق إليه ولا قام الدليل عليه ومن هنا قالوا : ( زلة العالم زلة العالم ) فلو أننا كنا مبتلين بتقليده كما ابتلي كل مقلد بتقليد إمامه لزللنا بزلته ولذلك قالوا : ( الحق لا يعرف بالرجل اعرف الحق تعرف الرجال ) .
الثانية : بطلان الخرافة التي يطلقها اليوم كثير من الكتاب الإسلاميين المعاصرين وفيهم بعض من يجلون شيخ الإسلام ابن تيمية : أن الخلاف في الفروع وليس في الأصول ."


اضيف في 27 يناير, 2008 02:56 ص , من قبل alblogger
من المغرب

نسال الله تعالى ان يلهمنا الصواب و بارك الله فيك اختي جواهر على اتاحة هذه الفرصة لمناقشة هذه النقمة التي ابتلينا بها نجانا الله و اخرجنا من براثنها سالمين باذنه سبحانه

شكر الله فضلك وفضل من كتب المقال ومن نشره ومن نقله ... والسلام عليكم ورحمةالله
البلوغر عادل ... بلوغر بسيط جدا جدا جدا من المغرب


اضيف في 27 يناير, 2008 03:30 م , من قبل sindiyan
من المغرب

هل هذا اجتهاد شخصي أم ماذا؟


اضيف في 27 يناير, 2008 03:32 م , من قبل sindiyan
من المغرب

لا تحسبها مني قلة صواب فهذا مجرد سؤال
مع تحياتي.


اضيف في 29 يناير, 2008 06:58 م , من قبل nasiralshabany

الاخت جواهر
مشكوره على هذه الجهود
ونحن نعلم ان البحث لجمع المعلومه
التي ينتفع بها الاخرين عمل ليس بالهين او اليسير خصوصا في هذا الباب .بارك الله بك ولك هذا/// سابقى
متابع ابحث عن المفيد
دمت بخير
.............
ناصر الشعباني


اضيف في 07 فبراير, 2008 09:13 ص , من قبل wawak42
من المملكة العربية السعودية

سبحان الله

جعل الله بشرية الانسان فى العقل

وهذا العقل بكل خصائصه ـ عالم خاص ـ يتمايز به الأشخاص

وما كان العقل ليكون عقلا فى ذاته ، لكن من عقّله هو ربه تعالى

والعقل يحتاج إلى العلم

ومن أهم ضروريات العلم هو التأدب مع خالقه

وليكمل العقل ، فلابد أن يتعقل ويتأدب مع كل العقول

المهم ـ عزيزتى ـ حتى لا أستطرد فى بديهيات ونتائج وأفكار

أود أن أقول أن العقول خلقت لتختلف وتتكامل

ولك كل الشكر


اضيف في 08 فبراير, 2008 08:46 م , من قبل ahdafona
من فلسطين

السّلام عليكم

قيل في حديث نبويّ(وهو ضعيف رواه البيهقي بإسناد ضعيف) اختلاف أصحابي لكم رحمة

قال عمر بن عبد العزيز: ما سرّني لو أنّ أصحاب محمّد (في الرّأي) لم يختلفوا، لأنّهم لو لم يختلفوا لم تكن رخصة" وقال ابن حجر أنّه حديث مشهور على الألسنة وقد أورده ابن الحاجب في المختصر في مباحث القياس في بحث اختلاف أمتي رحمة وزعم الكثير من الأئمّة أن لا أصل له"


المرجع: كشف الخفاء للعجلوني ص 66- 68
____________
أراك في موقف آخر أخيّة عما قريب إن شاء الله
دام خير الله عليك
السّلام عليكم


اضيف في 09 فبراير, 2008 01:23 م , من قبل mrmahm0ud
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وركاته
ما شاء الله مدونتك جميله وموضوعاتها شيقه
اتمنى من الله التفوق والتوفيق
والنجاح ان اشاء الله
ونتمنى المزيد
ونريد التعارف على حضراتكم
محمود درويش
0020108596514
mrmahm0ud@yahoo.com




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.