{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}
{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله}
إلا
.
.
السبت, 04 اكتوبر, 2008
هذه هي حقيقة القرآن
كتاب الله الذي أنزله الله على رسوله ليحكم البشرية
فإن لهذا القرآن ثقلا
وسلطانا وأثرا مزلزلا
لا يثبت له شيء يتلقاه بحقيقته
واللحظات التي يكون فيها الكيان الإنساني متفتحا لتلقي شيء من حقيقة القرآن
يهتز فيها اهتزازا ويرتجف ارتجافا
والله خالق الجبال ومنزل القرآن يقول
والذين أحسوا شيئا من مس القرآن في كيانهم
يتذوقون هذه الحقيقة تذوقا
لا يعبر عنه
هذا النص القرآني المشع الموحي
{وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون}
وهي خليقة بأن توقظ القلوب للتأمل والتفكير
<<الصفحة الرئيسية
.
.








